الإشعارات
مسح الكل

نوح عليه السلام: أول الرسل إلى أهل الأرض، وقصة الطوفان

1 المشاركات
1 الأعضاء
0 التفاعلات
5 مشاهدة
إدارة الملتقى
(@almultaqa)
عضو الإدارة
انضم: مند 4 أيام
المشاركات: 30
بداية الموضوع   [#27]

نوح عليه السلام أول رسول أرسله الله إلى أهل الأرض، ومن أولي العزم من الرسل، ولبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عامًا يدعوهم إلى التوحيد. وقصته من أطول القصص في القرآن الكريم، وفيها سورة كاملة باسمه. وفي هذا الموضوع نرويها كما جاءت في القرآن الكريم والسنة الصحيحة، ونفرّق بين ما ثبت وما يُروى عن أهل الكتاب.

١. بين آدم ونوح: كيف بدأ الشرك؟

  • كان بين آدم ونوح عشرة قرون: سُئل النبي ﷺ: كم بين آدم ونوح؟ قال: «عشرة قرون». (رواه ابن حبان في صحيحه ٦١٩٠، وقال ابن كثير: على شرط مسلم)
  • وكان الناس على التوحيد، ثم ظهر الشرك بالغلو في الصالحين. قال ابن عباس رضي الله عنهما، في أثر طويل عن الأصنام التي ذكرها الله في سورة نوح: «أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصابًا، وسمّوها بأسمائهم، ففعلوا، فلم تُعبد، حتى إذا هلك أولئك وتنسّخ العلم عُبدت». (رواه البخاري ٤٩٢٠)

وهذه الأصنام هي التي ذكرها الله على لسان قوم نوح:
﴿وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا﴾ [نوح: ٢٣]

٢. أول الرسل إلى أهل الأرض

في حديث الشفاعة الطويل يأتي الناس نوحًا يوم القيامة فيقولون: «يا نوح، إنك أنت أول الرسل إلى أهل الأرض، وقد سمّاك الله عبدًا شكورًا»، ويطلبون منه أن يشفع لهم إلى ربه. (رواه البخاري ٣٣٤٠، ومسلم ١٩٤)

فأرسله الله إلى قومه:
﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [نوح: ١]
﴿قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ [نوح: ٢]
﴿أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ﴾ [نوح: ٣]

٣. ٩٥٠ سنة من الدعوة

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ﴾ [العنكبوت: ١٤]

ونوّع نوح في دعوته كل الأساليب، كما حكى الله عنه:
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا﴾ [نوح: ٥]
﴿فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا﴾ [نوح: ٦]
﴿وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا﴾ [نوح: ٧]
﴿ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا﴾ [نوح: ٨]
﴿ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا﴾ [نوح: ٩]

ودعاهم إلى الاستغفار، ووعدهم بخيره في الدنيا قبل الآخرة:
﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا﴾ [نوح: ١٠]
﴿يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا﴾ [نوح: ١١]
﴿وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا﴾ [نوح: ١٢]

٤. حجج القوم وردّ نوح

اعترض الكبراء على نوح لأنه بشر، ولأن أتباعه من الضعفاء:
﴿فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ﴾ [هود: ٢٧]
فأبى أن يطرد المؤمنين الضعفاء:
﴿وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [هود: ٢٩]
ثم تحدّوه أن يأتيهم بالعذاب:
﴿قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ [هود: ٣٢]

٥. الدعاء بعد اليأس منهم

أوحى الله إلى نوح أنه لن يؤمن من قومه إلا من قد آمن:
﴿وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلَّا مَن قَدْ آمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ [هود: ٣٦]
فدعا ربه:
﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ﴾ [القمر: ١٠]
﴿وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا﴾ [نوح: ٢٦]

٦. صناعة السفينة

أمره الله أن يصنع السفينة بوحيه وتحت رعايته:
﴿وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا ۚ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ﴾ [هود: ٣٧]
وكان قومه يمرّون به فيسخرون منه:
﴿وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ﴾ [هود: ٣٨]
وكانت من ألواح ومسامير:
﴿وَحَمَلْنَاهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾ [القمر: ١٣]

٧. الطوفان

﴿حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ ۚ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ﴾ [هود: ٤٠]
﴿وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا ۚ إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [هود: ٤١]
فنزل الماء من السماء، وتفجّر من الأرض:
﴿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ﴾ [القمر: ١١]
﴿وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَىٰ أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾ [القمر: ١٢]

٨. ابن نوح

﴿وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَىٰ نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ﴾ [هود: ٤٢]
﴿قَالَ سَآوِي إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ ۚ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ ۚ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ﴾ [هود: ٤٣]

ثم سأل نوح ربه عن ابنه، فبيّن الله له أن النجاة بالإيمان لا بالنسب:
﴿وَنَادَىٰ نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ﴾ [هود: ٤٥]
﴿قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ﴾ [هود: ٤٦]
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ ۖ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [هود: ٤٧]

٩. امرأة نوح

ضرب الله امرأة نوح مثلًا للذين كفروا:
﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ ۖ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا﴾ [التحريم: ١٠]
والخيانة هنا خيانة في الدين لا في العِرض، كما قال ابن عباس رضي الله عنهما وغيره من المفسرين: ما بغت امرأة نبي قط. فقد كانت كافرة لم تؤمن به، فلم ينفعها أنها زوجة نبي.

١٠. نهاية الطوفان والنزول بسلام

﴿وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ ۖ وَقِيلَ بُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ [هود: ٤٤]
﴿قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِّنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ﴾ [هود: ٤٨]
وجعل الله ذرية نوح هم الباقين بعده:
﴿وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ﴾ [الصافات: ٧٧]

أين جبل الجودي؟
ذكر الجغرافيون المسلمون، كياقوت الحموي في «معجم البلدان»، أن الجودي جبل قرب جزيرة ابن عمر، شرقي دجلة، من نواحي الموصل. وجزيرة ابن عمر هي مدينة جِزْرة (Cizre) اليوم، في محافظة شِرناق جنوب شرق تركيا، قرب حدود العراق وسوريا، وفيها جبل يُعرف إلى اليوم باسم «جبل الجودي» (Cudi Dağı)، ارتفاعه نحو ٢١٠٠ متر.
فلا تعارض بين القولين: كان الموضع قديمًا من أعمال الموصل في إقليم الجزيرة، وهو اليوم داخل حدود تركيا.

أما ما في كتب أهل الكتاب من أن السفينة استقرت على «جبال أراراط»، وربطه بعضهم بجبل «آغري» (أرارات) شرق تركيا، فهو موضع آخر غير الجودي، بينهما نحو ٣٠٠ كيلومتر، والقرآن سمّى الجبل «الجودي». ولم يثبت علميًا العثور على بقايا السفينة في أي من الموضعين، رغم ما يُنشر من حين لآخر. والله أعلم.

وجعل الله السفينة آية للناس:
﴿وَلَقَد تَّرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ [القمر: ١٥]

١١. وصية نوح لابنه

أخبر النبي ﷺ أن نوحًا لما حضرته الوفاة أوصى ابنه بأربع: أمره باثنتين ونهاه عن اثنتين.

  • أمره بـ«لا إله إلا الله»، وأخبره أن السماوات السبع والأرضين السبع لو وُضعت في كفة، ووُضعت «لا إله إلا الله» في كفة، لرجحت بهن.
  • وأمره بـ«سبحان الله وبحمده»، وأخبره أنها صلاة كل شيء، وبها يُرزق الخلق.
  • ونهاه عن الشرك والكِبر.

(رواه الإمام أحمد في المسند بإسناد صحيح)

١٢. مكانة نوح ويوم القيامة

  • من أولي العزم من الرسل: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ﴾ [الأحزاب: ٧]
  • عبدٌ شكور: ﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾ [الإسراء: ٣]
  • سلام الله عليه: ﴿سَلَامٌ عَلَىٰ نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ﴾ [الصافات: ٧٩]
  • أمة محمد ﷺ تشهد له: يُجاء بنوح يوم القيامة فيُقال له: هل بلّغت؟ فيقول: نعم يا رب، فتُسأل أمته: هل بلّغكم؟ فيقولون: لا، ما جاءنا من نبي، فيُقال: من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمته، فيشهدون له بالبلاغ. (رواه البخاري ٣٣٣٩)

ما يُروى عن نوح من الإسرائيليات

في كتب التاريخ والتفسير روايات كثيرة عن قصة نوح منقولة عن أهل الكتاب، مثل: أطوال السفينة وعدد طوابقها، وأسماء من ركب معه وعددهم، وعمره عند الطوفان، وقصص «عوج بن عنق».

وكيف نتعامل معها؟
قال النبي ﷺ: «بلّغوا عني ولو آية، وحدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج». (رواه البخاري ٣٤٦١)
وقال ﷺ: «لا تصدّقوا أهل الكتاب ولا تكذّبوهم، وقولوا: آمنّا بالله وما أُنزل إلينا». (رواه البخاري ٤٤٨٥)

وقسّمها أهل العلم، كشيخ الإسلام ابن تيمية في «مقدمة في أصول التفسير»، وابن كثير في تفسيره، ثلاثة أقسام:

  1. ما وافق القرآن والسنة: فنصدّقه، وفيما عندنا غنًى عنه.
  2. ما خالف القرآن والسنة: فنكذّبه، ولا نرويه إلا لبيان بطلانه، مثل قصة «عوج بن عنق» وطوله الخيالي، فقد ردّها ابن كثير وغيره.
  3. ما سكت عنه شرعنا: فلا نصدّقه ولا نكذّبه، وتجوز روايته للعلم دون جزم، مثل أطوال السفينة وعدد من كان فيها.

دروس وعِبر

  • الشرك يبدأ بالغلو في الصالحين: فاحذر من تعظيم الأشخاص فوق منزلتهم.
  • الصبر في الدعوة: ٩٥٠ سنة لم يتوقف نوح ولم ييأس حتى أُوحي إليه.
  • الاستغفار مفتاح الخير: ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا﴾ [نوح: ١٠].
  • النجاة بالإيمان لا بالنسب: ابن نبي وزوجة نبي هلكا، لأن ميزان الله العمل لا القرابة. وهذا درس بليغ لكل من يتحدث عن الأنساب.
  • الشكر: ﴿إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾ [الإسراء: ٣].

المصادر:

  • القرآن الكريم: سور نوح، وهود، والقمر، والعنكبوت، والصافات، والتحريم، والأحزاب، والإسراء.
  • صحيح البخاري: كتاب أحاديث الأنبياء، وكتاب التفسير.
  • صحيح مسلم: كتاب الإيمان.
  • صحيح ابن حبان، ومسند الإمام أحمد.
  • مقدمة في أصول التفسير، لابن تيمية.
  • تفسير القرآن العظيم، وقصص الأنبياء، والبداية والنهاية، لابن كثير.
  • معجم البلدان، لياقوت الحموي (مادة: الجودي).

إدارة الملتقى



   
اقتباس
شارك:
Scroll to Top